28 سبتمبر, 2009

( قديم … من إرشيف المدونة السابقة )
الحقيقة أني كلما جلست أمام التلفاز أو أمسكت قراطيس الصحف أو وجهت المذياع .. سرعان ما أجد جميع حواسّي تنحرف نحو بقعة الدمار ورائحة الدم .. نحو أحبابنا في غزة .
وسرعان ما أجد القلب ينفتح على مصراعيه مستقبلا جموع الفداء وأرواح الشهداء .. لست أدري مالذي يجري هناك .. هل هي حرب تقضي على الحرث أم حرث يفضي إلى الحرب .
ثم أجد الكلمة منقادة منساقة على لساني .. وبين أطراف أصابعي .. حتى إذا هممت برسمها أو نحتها .. هربت .. !
إلا أنني أقتنص منها ما شاء ربك .. فَخَرَجْت بعزف صوري ، ولون مسموع ، ورائحة مرّة .
هي همهمات ليست بقصيدة أو شعر ، وليسن كذلك شعر منثور ، أو نثر مشعور ! ، إنما هي ( شعور منثور ) .
ولعل أولها :
أكمل قراءة التدوينة »
مصنف في غير مصنف | بدون تعليقات »
28 سبتمبر, 2009

( قديم … من إرشيف المدونة السابقة )
حالياً … أستطيع أن أصف نفسي كما وصف الشاعر نفسه : صبرت حتى كلّ الصبر مني … فلما كلّ الصبر مني … كلّ الصبر مني !!! ( شابك غلط
) .
Sony Ericsson K750 … حديث المعاناة … وحكاية العناد والتمرد … لم أكن أعلم كم تكن هذه الجمادات لعينة إذا أرادت ! … اقتنيت هذا الجوال قبل حوالي السنة ( مع كبر سنه ) … بدأت الحياة بيننا حياة جميلة حالمة … فقد كان الشيء الوحيد الذي يرافقني مضجعي … لا تغفو عينه قبل عيني … ولا تبصر عيني النور قبل عينه … بل كثيراً ما يكون هو ديكي في صباحاتي … هو الرفيق الوحيد الذي لا أطيق الذهاب ولو للغرفة المجاورة إلا وهو بجواري … هو الوحيد الذي يسمع حديثي وحديث من أحادثه… ويرى كل مراسيل الأحباب … استمرت العشرة بيننا بلون سماوي … لها اتساع السماء … وعمق البحر … ثم بلون رمادي … لها ركود الرماد … وجمود الحجر … ثم بلون أحمر … لها ريح الدم … ولون الجمر .
أكمل قراءة التدوينة »
مصنف في تك .. تك .. نلوجيا | 2 من التعليقات »