
ضربات قلبه التي تزلزل كيانه .. وقطرات العرق التي تتحدر على ناصيته .. وهو يقضم شفتيه .. خلقت جواً من التردد والتخوف ..
ممسكاً بهاتفه المحمول .. هل يجرؤ على محاولة ترقيع وترميم الأمور .. أم بات الأمر مكشوفاً !
أخذ الوقت يمضي .. والتردد يصعد في نفسه ويهبط .. صحيح أنه كائن ( مصلحجي ) وهو يعرف ذلك جيداً .. لكن ما ذنبه إن كانت الظروف الاجتماعية التي تحيط به تجبره على هذا النمط من التعامل .. وأن مصالحه الشخصية سوف تتعطل إن لم يمتطي صهوة الأنانية !
- نعم لابد أن أتصل به وأعتذر منه .. وألاطفه .. ثم أصرح له بالموضوع .. وإلا سوف تطير الطيور بأرزاقها .. وأبيت وحدي بلا رزق ولا ومأوى .
اتخذ قراره الأخير .. واتصل به .. وأخذ يتأمل في ( جار الاتصال .. ) وهي ترتسم على محيا شاشة هاتفه .. وأكبر همه ألا تصرخ ( لم يتم الرد ) في وجهه وتخيب آماله .
- ألووو .. ألووو
أتاه الصوت مخنوقاً من بين أصابعه .. طار من فرحته .. وارتسمت أمامه الطرقات التي ستوصله إلى مراده ومبتغاه .. هذه الفرصة الوحيدة التي يجب أن يعتذر فيها .. ويرفع بها ذيله
- أهلاً أهلاً .. صدقني تكاد أوصالي تتمزق من فرحة سماع صوتك .. أين أنت يا أخي كل هذه الفترة الماضية ؟ .. هل تلك الشائعات التي وصلتك جعلتك تعرض عنا وتصد .. أم أنه سوء فهمك للمواقف جعلك تتخذ قراراً كهذا .. صدقني لا خير في دنيا تفرقنا .. العلاقة التي تربطني بك تتعدى حدود الدنيا والدنايا .. علاقتنا علاقة صداقة وأخوة ومحبة ومعزة .. كم أكنّ لك جلّ التقدير والاحترام .. ألست مثلي في ذلك .. ألووو .. ألووووووو !
يستحق ذلك..
لا أحب من يكذب في مشاعره من أجل مصلحة..
يستحق وبجدارة كل كاذب
ولو كان هو صاحب الحاجة ثم اتصل وقال : (وينك يالقطوووع؟)!!!
أعتقد أني سأرضخ لقانون الـ(واو) بعد أن أرى الدنيا على حقيقتها !!
هههههه حلوه آخر شي ..
عشت واقع من يتمصلح , وعندما يحقق ما يريد يقول لي من الكلام الذي لايليق بالمقام
لكن أفضل طريقه لتلك الفئه هي احتساب الأجر فيهم
أشكرك بعنف اللطف ..
أبو حسام ..
صدقت !!
بورك في فيك
سر القمر
عاد الدوافير مثلك لازم يتمصلح معهم لزوم المذكرات والشرح
تسلم
نقل ..الصورة والحدث
في القصه رائع .. يا عبد العزيز
وما عليك .. يا عبد العزيز ..اعمل خير وقطه بحر
الاجر عند رب العالمين …
هلا بك أستاذ زياد
الشخص يصاب بتبلد احساس من كثر مايمر بهالمواقف
الله يرزقنا واياك أجر رب العالمين