من : المسلم الغيور عبد العزيز بن أبي إبراهيم – حفظه الله -
إلى : رخامة الرئيس أوباما حسين – أعزكم الله -
سلام من الله على من اتبع الهدى …
قبل أن أخوض في حديث لا شطّ له ولا نهاية , أحببت أن أرفع لرفيع مقام ( رخامتكم ) يدي مهنئاً ومباركاً لحصولكم على جائزة نوبل للسلام !! .
فأنتم – أخزاكم الله – أهلا لها , وأجدر بها , وإن لم تكونوا بها كذلك … يا ترى من الذي سيحوز شرفها ورفعتها ؟! .
رخامة الرئيس …
ربما نافسكم في حيازة الجائزة رهط من أخوتكم , لكنكم وكعادتكم ضربتم أروع الأمثلة في التنافس الشريف , والجد والاجتهاد في تحقيق القيم الإنسانية السامية , والأهداف السياسية ( الخالدة ) , ونشر السلام بين أرجاء المعمورة .
أرض فلسطين … شاهداً على نجاح مشروع السلام في المنطقة , وقمع الإرهاب في قعر داره وساس جداره , والقضاء على ميليشيات القتل والتدمير المسماة بـ (حماس ) – حمس الله وجوهكم في النار – .
أرض فلسطين … صارت جنة غناء , وواحة ( سوداء ) ، اسقيتموها بدماء أبناء الإرهابيين ونسائهم , وسمدتموها بـ ( روث ) أبناء المستوطنين الأبرياء !! .
رخامة الرئيس …
لم يكن حصار غزة إلا أنموذجاً بسيطاً للحرب على من انتهك حرمات السلام , وآذى جاره والناس ( نيام ) , فقذفوهم بمفرقعاتهم البالية , من خلف أسوارهم العالية ، فأصابت وقتلت ودمرت وأحرقت وزعزعت براءة الطفولة في صدور أطفال ( بني إسرائيل ) .
رخامة الرئيس
في كل بقعة من بقع الأرض , وفي كل شبرٍ من هذا الكوكب , نرى خرق سلامكم ترفرف , وأشواك عدلكم تتراقص , وغربان ديمقراطيتكم تغرد وتصدح …
نهر دجلة بالدماء سيرتموه … وبستان الفرات بالجماجم زرعتموه , وأودية الأفغان تهدر بدموع اليتم والشتات . وأطفال الصومال على الشوك تبات … وأنتم أخزاكم الله ماضون في طريقكم على هذا النهج , لأجل تحقيق السلام !!
رخامة الرئيس …
أنني أرى من واجبي تجاهكم أن أبعث ما اختلج في صدري حيال جائزتكم وسلامكم , فخرج من قلبي مالا أخفيه , فإن وجدتم فيه ما يسركم فخذوه , وما خالفكم فدعوه , وإلا فحقكم خراج ما في البطون !! .
والسام عليكم وسخط الله وعذابه
عجبا لسلام يصنع من الدماء ..
تحية لقلمك
أهلا بك روان
تحية لمرورك
فخامة المدون …
ذلك كما قالوا للتو : ( إذا أردت أن ترى الواقع فاقلب رأسك ! لأن المقلوب هو رأسك وليس الواقع !! )
وأنا أيضا أهنئ رعامة الرئيس
وش ترجي من يهودي ..!
أشكرك بعنف اللطافة
يهودي وسخ وما عليه شره ….!!!!!
هذا وكانوا الناس مأملين في وجهه الخير والسلام ( كما يزعمون ) ….
والله لا ذي ولا ذيك …
وتقبل أكبر تحياتي
يا فخيم
أبو حسام :
صدقني قريت ردك وانا قالب راسي ولا فهمته
سر القمر :
سر الى القمر
أعنفك بلطف الشكارة
حبيبك دبدوب
المذكور آنفاً أخذ الجائزة لنواياه فقط لا أكثر
قاتل الله الجاهلين
يا ضخيم