إرشيف شهر فبراير, 2010

ذكاء ماكنتوش .. كيف يكون ؟

الخميس, 18 فبراير, 2010

mac

في التدوينة الماضية ( لهذه الأسباب انتقلت إلى ماكنتوش ) تطرقت لعدة أسباب جعلتني أقتنع بأن نظام ماكنتوش هو الأنسب لي .

بعد التدوينة تلقيت عدة أسئلة واستفسارات هنا في المدونة ومن أصدقاء تطلب توضيح بعض النقاط أو الإسهاب في بعض الجوانب وتفصيلها .

وكنت قد أغفلت جانب مهم من جوانب المقارنة وهي التي خلقت الالتباسات عند البعض : سر تفوق ماكنتوش هو قوة أجهزة شركة أبل … عندما تكون الشركة المنتجة لنظام التشغيل هي نفس الشركة المصنعة ( أو المجمعة ) لقطع الكومبيوتر تُحل أكبر مشكلة نواجهها ( عدم التوافقية بين القطع والبرمجيات ) .

( اكمل قراءة التدوينة )

لهذه الأسباب انتقلت إلى ماكنتوش

الجمعة, 12 فبراير, 2010

IMac(2)

ربما أن الذي جعلني أكتب هذه التدوينة هو عدم اقتناعي تماماً بالمستوى التي ظهرت به فقرة ( الماكنتوش ) في الأسبوع الماضي من برنامج حياة تك ، كنت أتمنى أن يخرج المشاهد بفائدة تجعله يهتدي للنظام الأنسب له من خلال تجربة الضيوف ، إلا أن البرنامج تحول إلى هجوم من كل ضيف على النظام الذي لا يعمل عليه لأسباب ضبابية غير متضحة .

ليس من العقل إطلاقاً أن تتحدث عن إيجابيات منتج وتغفل سلبياته أو تهمشها بحجة أنك تقتني ذلك المنتج أو العكس ، والعاقل كذلك يعرف أن تنوع الناس واهتماماتهم وأعمالهم يساهم في صلاحية المنتج لفئة دون فئة .

( اكمل قراءة التدوينة )

مكالمة قصيرة

الجمعة, 5 فبراير, 2010

photo

ضربات قلبه التي تزلزل كيانه .. وقطرات العرق التي تتحدر على ناصيته .. وهو يقضم شفتيه .. خلقت جواً من التردد والتخوف ..
ممسكاً بهاتفه المحمول .. هل يجرؤ على محاولة ترقيع وترميم الأمور .. أم بات الأمر مكشوفاً !
أخذ الوقت يمضي .. والتردد يصعد في نفسه ويهبط .. صحيح أنه كائن ( مصلحجي ) وهو يعرف ذلك جيداً .. لكن ما ذنبه إن كانت الظروف الاجتماعية التي تحيط به تجبره على هذا النمط من التعامل .. وأن مصالحه الشخصية سوف تتعطل إن لم يمتطي صهوة الأنانية !
- نعم لابد أن أتصل به وأعتذر منه .. وألاطفه .. ثم أصرح له بالموضوع .. وإلا سوف تطير الطيور بأرزاقها .. وأبيت وحدي بلا رزق ولا ومأوى .

( اكمل قراءة التدوينة )

أين النور ؟

الإثنين, 1 فبراير, 2010

 

light 

ربما يخطر على المرء منّا خواطر عابرة وشوارد تائهة لا يجد لها ملجأ يؤويها فيه .. ولا حضناً دافئ تترعرع فيه .. فتطير من ذهنه وقلمه وفكره ، وحالي كحالكم .. تشرد الشوارد وتخطر الخواطر فلا أجد لها مقيّداً أفضل من القلم يخطها ويحفظها .
ربما لا ترتقي هذه الخواطر مرتقى موضوع أو مقال .. انما هي كلمات أو كليمات متخمة بالتساؤلات تكورت بفعل موقف أو تأمل ، لذلك أفردت لها قسماً خاصاً وسمته بـ شوارد لحفظها ومشاركتها اياكم علنا نجد عندكم لها قولاً أو رأياً يسمن أو يغني من جوع .

( اكمل قراءة التدوينة )