
- من حُسن حظي – وسوءه في نفس الوقت – أني قضيت غالب وقتي في يوم غرق الرياض خارج المنزل ! ، أتذكر أنني انطلقت من المنزل نحو الكلية بعد أذان الظهر، وأوقفت سيارتي في موقف غير مظلل رغبة في إدراك الصلاة في مسجد الجامعة، كنت أنظر للسماء وأقول في نفسي لعل الله يرحمني ويظلل سيارتي بالغيوم ولا أرى فوقي سوى سماء زرقاء وشمس حارقة تبعث اليأس في هذه الأمنية !! .
بعد الصلاة توجهت للكلية لحضور محاضرتي الوحيدة, ووجدت أن الله استجاب لي دعوتي فور خروجي من الجامعة، كنت أنوي الذهاب للمنزل ومن ثم ألتقي بـ أبو حسام ونذهب سوية إلى أحد المطاعم، في الطريق للمنزل كان المطر ينزل بخجل ثم يقف بشكل مستمر .




