لعلي في هذه التدوينة أبدأ من صلب الموضوع .. فلا حاجة لنا بالمقدمات هنا .
من يتابع الإعلام بصورة يومية ( الصحافة بالخصوص ) يستطيع أن يصنف الأطروحات الثقافية فيها والفكرية إلى عدة أفكار لا تحيد عنها غالباً ، فالموضوعات مكرورة لكن بقوالب عدة ، فمرة بقالب النصح والإرشاد ومرة بقالب الثورة وأخرى بقالب العالم الفقيه ومرة بقالب الدجل !! .. والفكرة هي هي .
حسناً .. من المتفق عليه أن الطرح الشخصي يخضع لعدة عوامل شخصية تصوغ الطرح لدى الطارح ، وهذا شيء طبيعي جدا لا خلاف عليه ، لكن أن تخضع صياغة الأخبار وانتقاءها وإبرازها إلى تلك العوامل الشخصية فهذه هي المصيبة !! ، وحقيقة المصيبة وعظمتها تتمثل في أن من يصوغ الخبر يدّعي المهنية والحرفية والحياد ونزاهة النية والضمير .



