من : المسلم الغيور عبد العزيز بن أبي إبراهيم – حفظه الله -
إلى : رخامة الرئيس أوباما حسين – أعزكم الله -
سلام من الله على من اتبع الهدى …
قبل أن أخوض في حديث لا شطّ له ولا نهاية , أحببت أن أرفع لرفيع مقام ( رخامتكم ) يدي مهنئاً ومباركاً لحصولكم على جائزة نوبل للسلام !! .
فأنتم – أخزاكم الله – أهلا لها , وأجدر بها , وإن لم تكونوا بها كذلك … يا ترى من الذي سيحوز شرفها ورفعتها ؟! .



