
ضربات قلبه التي تزلزل كيانه .. وقطرات العرق التي تتحدر على ناصيته .. وهو يقضم شفتيه .. خلقت جواً من التردد والتخوف ..
ممسكاً بهاتفه المحمول .. هل يجرؤ على محاولة ترقيع وترميم الأمور .. أم بات الأمر مكشوفاً !
أخذ الوقت يمضي .. والتردد يصعد في نفسه ويهبط .. صحيح أنه كائن ( مصلحجي ) وهو يعرف ذلك جيداً .. لكن ما ذنبه إن كانت الظروف الاجتماعية التي تحيط به تجبره على هذا النمط من التعامل .. وأن مصالحه الشخصية سوف تتعطل إن لم يمتطي صهوة الأنانية !
- نعم لابد أن أتصل به وأعتذر منه .. وألاطفه .. ثم أصرح له بالموضوع .. وإلا سوف تطير الطيور بأرزاقها .. وأبيت وحدي بلا رزق ولا ومأوى .



